“فلسطين كولا” يغزو أوروبا ويهدد عرش كوكاكولا وبيبسي . منوعات ترند-منوعات ترند


بات المشروب السويدي “فلسطين كولا”، رقما صعبا في سوق المياه الغازية في أوروبا، بعدما حقق نجاحاً كبيراً في الآونة الأخيرة، وكسب حصة سوقية أكبر من شركتي بيبسي وكوكاكولا الأمريكيتين، عملاقتي انتاج المياه الغازية، اللتين شهدتا تراجعاً ملحوظاً بسبب حملات المقاطعة، التي حركها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال متحدث باسم شركة “فلسطين للمشروبات”، لصحيفة “ذا ناشيونال نيوز”، إنها تكافح من أجل مواكبة الطلب، بسبب تجنب بعض المطاعم في أوروبا شركات المقاطعة المملوكة لأمريكا، موضحة أن المبيعات وصلت إلى حوالي 4 ملايين عبوة في أقل من شهرين.

وأسس الأشقاء الفلسطينيون الثلاثة، حسين ومحمد وأحمد حسون، المقيمون في السويد، الشركة قبل 6 أشهر فقط، في أعقاب اندلاع الحرب على غزة، المستمرة منذ 7 أكتوبر الماضي، في محاولة لإنشاء بديل ينافس رائدي المشروبات الغازية بيبسي وكوكا كولا.

وسرعان ما كسبت العلامة التجارية الجديدة ملايين الزيارات والمتابعات على وسائل التواصل الاجتماعي، جاذبة اهتمام الشركات في جميع أنحاء العالم، وفي أقل من شهرين، وصلتها طلبات شراء بالملايين، لتبدأ تعزيز انتاجها.

ويُميز “كولا فلسطين” تصميمها المزين برموز فلسطينية تاريخية، مثل أغصان الزيتون، والكوفية، وتحمل شعار “الحرية للجميع”، في رسالة من المؤسسين، بأن الحرية حق لكل البشر بغض النظر عن العرق والدين.

ويهدف الأشقاء حسون، إلى رفع مستوى الوعي حول بلدهم الأم من خلال مشروب فلسطين كولا، ودعم الجمعيات الخيرية التي تساعد الأشخاص المتضررين من الحرب في غزة، والضفة الغربية.

وسمّى الأشقاء الثلاثة، المؤسسة الأم لشركة فلسطين للمشروبات، بـ “صفد فوود”، تيمناً باسم بلدتهم “صفد” الواقعة شمال بحيرة طبريا، في الجليل، والتي هُجر أهلها منها، ومن بينهم جدهم، بعد نكبة العام 1948، إء لجأ إلى لبنان، قبل انتقاله إلى السويد.

ولقي المشروب صدى، في ظل اتساع المقاطعة العالمية لشركتي بيبسي وكوكاكولا، بسبب دعمهما لإسرائيل، وامتلاكهما مصانع في مستوطنات غير قانونية مقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وتمتلك شركة كوكاكولا مصنعاً في مستوطنة عطروت الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.



Scroll to Top