خبراء يحذرون: مشاهدة العنف التليفزيوني للأطفال تسبب ضمور في المخ وتؤثر على سلوكهم في سن المراهقة . منوعات ترند-منوعات ترند

[ad_1]

تعد مشاعر الطفل من الأشياء المهمة التي لا بد على الأب والأم أن يراعوها لأنها تؤثر عليهم بشكل كبير، ويؤدي شعور الطفل بالصدمة أو الغضب أو الفرحة إلى إفراز مواد في المخ لها تأثير كبير عليه.

وتعرض الطفل لصدمات متتالية يؤثر على المراكز والخلايا الخاصة بالسعادة والفرحة والغضب في المخ، ومن الممكن أن يحدث نتيجة الصدمات ومشاهد الحروب المتكررة إصابة خلايا المخ بالضمور والإصابات المزمنة وليست المؤقتة فقط.

وأكدت أبحاث عديدة أن مشاهد العنف التي تعرضها وسائل الإعلام تحمل تأثيراً سلبياً على صحة الطفل النفسية، فقد تنتج ميلاً إلى السلوك العدواني في مرحلة النضج ما يجعله أقل تعاطفاً مع معاناة الآخرين، وكذلك قد تسبب الخوف والهلع من المجتمع والبيئة التي يعيش فيها، ما يجعله يفقد الشعور بالأمان والذي يعتبر من أهم الاحتياجات النفسية في مرحلة الطفولة التي تعتبر مرحلة مهمة تكتسب خلالها العادات السلوكية والاجتماعية وتؤثر أثرًا كبيرًا في شخصيته مستقبلًا.

 

وحذر خبراء نفسيون أنه الفظائع والعنف الحقيقي الذي يحدث في العالم ويشاهدونه في الأخبار تتحول عند الأطفال إلى أشياء عادية كما هي في أفلام الحركة، فيعتاد عليها ويتقبلها بدلا من رفضها وإدانتها، كما أن الإفراط في مشاهدة العنف التلفزيوني يؤدي إلى أن يصبح الأطفال أكثر عدوانية مع رفاقهم في الملعب، ومع معلميهم، ومع الأهل، ويتضح هذا بشكل كبير عندما يدخلون سن المراهقة.

وتستمر التوابع الخاصة بالصدمات مع الطفل لسنوات طويلة، وفي اضطراب ما بعد الصدمة يعاني الطفل من المشاهد التي تعرض لها، إلا أنه من الممكن أن يتم علاج الطفل من هذه الاضطرابات من خلال دعم الأسرة.

وفي حال ملاحظة الأم تغير على الطفل من خلال اضطرابات النوم وعدم الاستيعاب الدراسي، والتعامل الحاد مع زملائه عليها اللجوء للدعم النفسي للبدء في العلاج من خلال جلسات سلوكية ويتم اللجوء أيضا للعلاج الكيميائي للسيطرة على مشاكل النوم والتركيز.

 



[ad_2]

Scroll to Top